الرئيسية / العالم / عربيات / الجيش اليمني ينزع 680 لغما زرعها الحوثي بحجة وصعدة

الجيش اليمني ينزع 680 لغما زرعها الحوثي بحجة وصعدة


أعلنت الفرق الهندسة العسكرية للجيش اليمني، الأربعاء، انتزاع حقل ألغام زرعته ميليشيا الحوثي الانقلابية بإحدى المزارع في عزلة بني حسن شمال مديرية عبس بمحافظة حجة (شمال غربي اليمن).

وقال مصدر عسكري إن المواطنين أبلغوا الفريق الهندسي بوجود ألغام بإحدى المزارع بالقرب من قرية بني المش، التابعة لعزلة بني حسن، وانتقل الفريق الهندسي إلى المكان المذكور على الفور”.

وأضاف “أن الفريق الهندسي اكتشف حقل الألغام، وتمكن من انتزاع 250 لغماً أرضياً مزوداً بأشراك خادعة”. وأشار إلى أن الفرق الهندسية تواصل مسح المنطقة ومزارع المواطنين وتطهيرها من الألغام الحوثية، حرصاً على حياة السكان.

وبلغ إجمالي الألغام الحوثية التي انتزعتها وأتلفتها الفرق الهندسية بالمنطقة العسكرية الخامسة، بعد أن انتزعتها من المناطق المحررة في محافظة حجة حوالي 37 ألف لغم وعبوة.

ونشر المركز الإعلامي للجيش اليمني مقطع فيديو لعمليات نزع الألغام في مديرية عبس بمحافظة حجة.

وفي محافظة صعدة شمال اليمن أتلف الفريق الهندسي في كتيبة المهام الخاصة، عشرات الألغام والعبوات الناسفة، التي زرعتها الميليشيا الحوثية في مديرية باقم شمال المحافظة.

وقال قائد الفريق الهندسي الرائد، هارون المخلافي، إنه تم إتلاف 430 لغماً وعبوة ناسفة زرعتها الميليشيا الحوثية المدعومة إيرانياً في مناطق آل صبحان، وآل محاقي، وآل الزماح في مديرية باقم”. ولفت إلى أن الفريق الهندسي يواصل إعادة الحياة بنزع الألغام والعبوات الناسفة في كل منطقة يصلها الجيش الوطني”.

وبات اليمن أكبر دولة ملغومة بعد الحرب العالمية الثانية، ووفقاً لتقرير حكومي فقد زرعت الميليشيات ما يزيد على مليون لغم في مختلف المناطق، أكبرها الحديدة ثم تعز.

ومنح الدعم المقدم من إيران وحزب الله الإرهابي ميليشيا الحوثي قدرة على تصنيع مئات الأشكال، محلية الصنع، لمجسمات تتماهى مع الطبيعة، وتماثل بعضها الصخور وحتى ألعاب الأطفال ومواد البناء، وتشكل كلها خطرا بالغا على المدنيين وتعمل بدواسات فردية وحرارية مرتجلة، بحسب ما ذكره خبراء عسكريون.

العربية

شاهد أيضاً

الجزائر.. استمرار الحراك وسط فرحة “الباك” وانتصار “الأفناك”

عاشت الجزائر يوما استثنائيا برسم الجمعة الثانية والعشرين من الحراك الشعبي حيث لم تمنع أجواء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *