الرئيسية / العالم / دوليات / عودة الجدل حول حرق العلم الأميركي.. وترمب يؤيد “التجريم

عودة الجدل حول حرق العلم الأميركي.. وترمب يؤيد “التجريم


أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دعمه نوابا جمهوريين أعادوا إلى الواجهة اقتراحا سابقا له بفرض حظر حرق علم الولايات المتحدة.

وغرّد الرئيس ترمب يوم السبت على تويتر: “من دون تفكير.. كل الدعم للسيناتور ستيف دينس وهو يقترح تعديلا لفرض حظر على حرق علمنا الأميركي”.

وتقدم كل من السيناتور الجمهوري ستيف دينس من ولاية مونتانا، والسيناتور كيفن كرامر من نورث داكوتا، بهذا الاقتراح أمام مجلس الشيوخ، بدعم من النائب ستيف ووماك من أركنساس.

وتدعو هذه المجموعة إلى تعديل الدستور الأميركي بحيث يكون للكونغرس “سلطة دستورية لحظر تدنيس علم الولايات المتحدة”.

يوم العلم

وكتب دينس يوم الجمعة: “العلم الأميركي هو رمز للحرية، ويجب حمايته دائماً”، وأشار إلى أنهم تقدموا بطلب تعديل دستوري لهذا الغرض في “يوم العلم”.

ويوافق الـ14 من يونيو/حزيران من كل عام يوم العلم الأميركي، الذي تم الاحتفال به منذ عام 1777 لكنه لم يعتمد رسمياً إلا في أغسطس/آب سنة 1949 بقانون من الكونغرس.

أما كرامر فقد كتب يقول: “إن إضافة تعديل دستوري لحماية رمز الحرية لا يعتبر تعدياً على الدستور، بل هو تأكيد للمبادئ الموحدة التي تمثلها أمتنا”.

وتابع: “في حين يجب أن نضع في اعتبارنا دائماً الحقوق الأساسية، فإن العلم الأميركي يشير إلى المبادئ التأسيسية التي ضحى من أجلها عدد لا يحصى من الرجال والنساء”.

وأضاف: “سيكون التعديل ضرورياً، لأن المحكمة العليا قضت في الماضي بأن حرق العلم هو شكل من أشكال حرية التعبير التي يحميها القانون”.

وأعيد تقديم الاقتراح الجديد يوم الجمعة، وهو يوم العلم الذي يصادف كذلك مناسبة عيد ميلاد الرئيس ترمب الثالث والسبعين.

معارضون للتعديل

لكن ثمة معارضون لتجريم حرق العلم مثل الدكتور الأميركي الناشط وعالم النفس روبرت فورتونا الذي كتب: “أنا أحب الأحمر والأبيض والأزرق وهي ألوان علم وطني، لكنني لا أتفق مع طلب ترمب بتجريم حرق العلم في جميع الظروف”.

وفي تغريدة له، كتب المصمم والموسيقي الأميركي جيف تيدريش: “من فضلك لا، هذا هو الغباء مرة أخرى، فقد قضت المحكمة العليا بأن حرق العلم محمي بموجب الدستور. أي تشريع من هذا القبيل سيكون غير دستوري”.

ووفقاً لصحيفة “واشنطن تايمز”، فإنه يمكن إجراء تعديلات دستورية في حال موافقة ثلثي مجلسي النواب والشيوخ على الاقتراح ومصادقة ثلاثة أرباع الولايات، أو في حال دعا ثلثا المجالس التشريعية في الولايات إلى عقد مؤتمر لاقتراح تغييرات على الدستور، ثم صادقت ثلاثة أرباع الولايات على التغيير.

العربية نت

شاهد أيضاً

من نفذ “ضربة المستشارين” المفاجئة في العراق؟

تفسيرات عدة ونظريات متباينة حملتها حادثة قصف الطائرة المسيرة المجهولة لمعسكر الشهداء التابع لميليشيات الحشد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *