الرئيسية / تحرير / خاص سبوت نيوز / مقالات خاصة / خاص- ليا بارودي أول سيدة لبنانية تنال وسام الفروسية البريطاني

خاص- ليا بارودي أول سيدة لبنانية تنال وسام الفروسية البريطاني


سبوت نيوز – فاطمة مقصود

سيدة لبنانية، عملت على التوعية من مخاطر الطائفية والنزاعات، دافعت عن حرية التعبير وقاتلت في مجال تحقيق الحقوق المتساوية وبناء السلام في لبنان. فاستحقت بجدارة وسام الفروسية البريطاني بسبب عملها الملهم ومسيرتها الدؤوبة.

“ليا بارودي” الاسم الذي ضجت به وسائل الإعلام الأجنبية في اليومين السابقين، تكريماً لجهودها وانجازاتها في جمعية “مارش” مُنحت من قبل الملكة اليزابيث الثانية وسام الفروسية البريطاني.

“سبوت نيوز” تواصلت مع بارودي لمعرفة أبرز مشاريعها الجديدة وللتعرف أكثر عن تفاصيل التكريم.
بدأت ليا حديثها عن “مارش” المنظمة غير الحكومية التي تهدف الى تثقيف المجتمع اللبناني وخاصة المجتمع الشبابي وتحفيزه وتمكينه ليعرف حقه بحرية التعبير عن الرأي واحترام نقاط الاختلاف وتقبلها وعرض اثار الرقابة السلبية على المجتمع. كما تسعى “مارش” للوصول الى مجتمع اكثر انفتاحاً وتحقيق السلام عبر مشاريع حل النزاعات بطريقة سلمية لتقبل الآخر.
وتحدثت بارودي عن توسع نشاط الجمعية من عام 2015 وحتى يومنا هذا ، لتشمل أهدافًا تتعلّق بحل النزاعات من خلال مشاريع تحاول توحيد الصف بين الشباب اللبناني متعدد الانتماءات.”
وأكدت على نجاح تجربة العمل مع الشباب المهمّش في أكثر من مناسبة وعلى أكثر من جبهة، معتبرةً أن الفن له قدرة كبيرة على كسر الكثير من الحواجز الشخصية والاجتماعية، لذلك هي مستمرة في عملها، دعماً المناطق المنبوذة والمتروكة للفقر والإهمال.

وأضافت أنها ” تشعر بالإنتماء لمدينة طرابلس، وتبادرها الكثير من الحب والاهتمام، فمشروعها الأول كان بدءًا من منطقتي باب التبانة وجبل محسن، اللتان عانيتا بسبب الحرب لسنوات”
والمشروع كان عبارة عن مسرحية تحت مسمى “حب وحرب على السطح”، جمعت فيها شباباً قاتلوا وجهاً إلى وجه في مدينة طرابلس”

تدرك ليا أنّ ما حصل من نعرات طائفية في المدينة مهد لمشاكل عديدة يجب التخلص منها عن طريق التسامح والسلام والتغيير الاجتماعي. وبعد اكتشافها أن ثمة عدد كبير من شباب المدينة لا يملكون هوية لبنانية وبالتالي لا يتمتعون بحقوقهم الوطنية، “أكدت أن إحدى مشاريعها الجديدة قريباً سيسعى لحل مشكلة مكتومي القيد”

أما عن تقديرها الاستثنائي من الملكة إليزابيث الثانية التي اعترفت بدورها و بجهودها الخاصة، أعربت بارودي عن سعادتها كونها ستصبح عضو شرف في وسام الإمبراطورية البريطانية (MBE). آملةً أن يكون هذا الأمر داعم لها في مسيرتها الانسانية ولمشاريعها التي تسعى دائماً للتغيير.

أضافت “أن قائمة الشرف لسنة 2019 تضم أكثر من 1100 شخص، يجب أن يكون لعملهم تأثير كبير وطويل الأمد، وأن يبرزوا كمثال للآخرين.
وأنها المواطنة اللبنانية الخامسة التي تنضم لتصبح عضواً في النظام الفردي البريطاني، وقد تم تسميتها إلى جانب سوزانا إيلين لوبران ، التي تعمل على تخفيض معدل الوفيات في فيتنام، والأخت لوسي هيلين فرانسيس هولت، التي تساعد المحرومين في بنغلادش، وليا شات باتسون، التي تتطلع إلى النساء المتميزات في الهند.
تستحق ليا بارودي بجدارة أن تكون على قائمة شرف الإمبراطورية البريطانية فإيمانها بقدرة الثقافة على الوقوف في وجه النزاعات السياسية والطائفية، وسعيها الدائم لمحاربة الأمراض التي تفتك بمجتمعنا من خلال الشباب أمل المستقبل، هي حقاً إنجازات فائقة الأهمية ستساهم في تغيير سلوك مجتمعاتنا لا محالة.

شاهد أيضاً

نصرالله:ليأخذ الاسرائيلي علما بذلك!

اعتبر الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله أن “ما حصل ليلة أمس في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *