الرئيسية / هام لبنانيات / صحافة العاصمة

صحافة العاصمة


أبرز ماجاء في الصحف اليوم:

الشرق الأوسط

رغم الانطباع الإيجابي الذي يسبق جلسة الحكومة، غداً الاثنين، ثمة تخوّف من طرح أفكار جديدة تعيد النقاش إلى بداياته، وهو ما لمح إليه وزير المال علي حسن خليل، في ظلّ ما سُرّب عن اعتراض وزير الخارجية جبران باسيل على عدم الأخذ بكل الورقة التي قدّمها خلال المناقشات السابقة. لكنّ مستشار رئيس الحكومة سعد الحريري النائب السابق عمّار حوري أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «الموازنة باتت منجزة، وستقرّ الاثنين في القصر الجمهورية بشكل نهائي»، مستبعداً إغراقها في نقاشات جديدة. وأوضح أن «كافة البنود أقرّت بتوافق كل مكونات الحكومة، ومجلس الوزراء سيّد نفسه، ولا داعي لإدخال أي تعديلات عليها، إلا إذا كانت ثمة حاجة لبعض (الروتوش) وليس أكثر».

وعن خلفيات إقرارها في القصر الجمهوري، وما إذا كان ذلك يدخل أعرافاً جديدة، أو يشكل انتقاصاً من موقع رئاسة الحكومة، أشار حوري إلى أنه «عندما يعقد مجلس الوزراء جلسة له في قصر بعبدا ويحضرها رئيس الجمهورية حكماً يترأس الأخير الجلسة، وهذا لا يشكّل عرفاً جديداً». وتابع: «القصد من إعلان الموازنة من القصر الجمهوري، يهدف إلى إظهار الإجماع السياسي حولها، وعدم تنصل أي فريق منها، لا سيما في مرحلة مناقشتها في المجلس النيابي»، مؤكداً أن «لا انتقاص من صلاحيات رئيس مجلس الوزراء».

وأكد قيادي في «التيار الوطني الحرّ» أن الأجواء الإيجابية تسمح بالانتهاء من الموازنة غداً. وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن الموازنة «بلغت نهايتها السعيدة، بعد 18 جلسة لمجلس الوزراء أشبعت فيها درساً ونقاشاً، وهي أقرت بصيغة اتفق عليها كلّ الأطراف». واستبعد حصول أي تغييرات فيها، أو إدخال تعديلات «إلّا إذا وجد رئيس الجمهورية أن هناك بنوداً تطال الطبقة الفقيرة». وأوضح القيادي في «التيار الحرّ» أن الموازنة «مقبولة إلى حدّ كبير، ونجحت في تخفيض العجز بنسبة تصل إلى حدود الـ7 في المائة للمرّة الأولى».

اللواء

لفت وزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات عادل أفيوني، الى أن الإنطباع الذي لدي من قبل الألإرقاء في الحكومة ​وكافة الأحاديث الوزارية أن هناك تصميما لدي الجميع لإعطاء إشارة واضحة وإيجابية وتحقيقها”، مؤكدا أن “هناك وعي أن ​ العجز ​ مشكلة وعبء على كل مواطن، وعبء على ​ الإقتصاد ​”.

وأوضح أفيوني في حديث تلفزيوني “أننا لا نعالج العجز فقط، بل هذه المعالجة هي الطريقة الأساسية لتحسين الإقتصاد وتحريك العجلة الإقتصادية”، مبينا أنه “حتى نخفف المصاريف ونزيد الواردات هناك خيارات كان يجب أن نقوم بها، ولكن أولويتنا أنه في ظل الوضع المعيشي الصعب، يجب أن نتجنب المس بذوي الدخل المحدود والفقراء”.

وأشار الى أن “هناك تدابير تم إتخاذها ستؤثر على البعض، ولكن في المجمل ​ الموازنة ​ عادلة”، مضيفا: “نحن بوضع إقتصادي صعب وهناك قلق من معاناة أكبر، والخيارات يجب أن تحمي الفقراء قدر المستطاع ولكن بصورة عامة هناك توجه لعدم المساس بالطبقات الفقيرة”.

وأكد أفيوني أن “الموازنة لم تمس برواتب ​ القطاع العام ​ أو ​ سلسلة الرتب والرواتب ​”، لافتا الى أن “القلق كان كبيرا لدى الرأي العام، والتحركات التي حصلت كانت إستباقية غير مبينة على قرارات أخذناها”.

وشدد على أن “الموازنة فيها بنود اصلاحية كثيرة، ولكن المسألة مسألة توقيت ودراسة ويجب أن لا يتم إتخاذ تدابير غير مدروسة لأنه سيكون لديها إنعكاسات سلبية”، مشيرا الى أن “الموازنة هي أول مرحلة بمسار الإصلاح، ويجب أن يتبعها إطلاق ورشة إصلاح إقتصادية وجذرية وبنيوية للتركيز على القطاعات الإنتاجية والإنتاج المحلي”.

السياسة الكويتية

لا توحي المؤشرات بأن انتهاء مناقشة الموازنة، سيطوي السجالات بين الوزير على حسن خليل ، من موقعه كمعاون لرئيس مجلس النواب نبيه بري ، وبين رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية جبران باسيل، بعدما برز بوضوح أن الأمور ذاهبة إلى مزيد من التوتر بين باسيل وبري على خلفية الكثير من الملفات.

وأشارت المعلومات الى، أن فتح باسيل للمعركة الرئاسية منذ الآن، سيزيد من عمق الهوة مع بري الذي يرفض وبشدة وصول الأول إلى رئاسة الجمهورية، كما عارض وصول الرئيس ميشال عون إلى قصر بعبدا.

وبحسب المعلومات، فإن الخلافات التي ظهرت بين الوزيرين باسيل وخليل خلال جلسات مناقشة الموازنة، ترسم ظلالاً واسعة من الشكوك حول مستقبل العلاقة بين رئيس “الوطني الحر” ورئيس المجلس النيابي، مع ما يتصل بالمعركة الرئاسية، على الرغم من أنه لم يحن أوانها بعد، إلى أن مواقف باسيل وتدخله في كل شاردة وواردة على صعيد إدارة الدولة، يزيد من حدة هذه المعركة منذ الآن.

المدن

يفترض أن يعود المبعوث الأميركي ديفيد ساترفيلد في اليومين المقبلين إلى بيروت لاستكمال مباحثاته بغية الاتفاق على التقنيات اللوجستيّة المتعلّقة بآلية إطلاق المفاوضات برعاية الأمم المتحدة. لكن وفق ما تشير بعض المعلومات، حتى لو بدأت هذه المفاوضات، لن يكون بالإمكان الحديث عن ترسيم الحدود بالمعنى الرسمي. إنما أقصى ما يمكن الوصول إليه هو وضع خط أزرق بحري مشابه للخطّ البرّي، من شأنه إتاحة الفرصة لبدء عملية التنقيب عن النفط، وذلك بهدف عدم فصل مسار التفاوض اللبناني عن السوري.
يتركز الهمّ الأميركي حالياً على منع حصول أي تطورات أو توترات على الحدود، بغية إيجاد تسوية لاستخراج النفط. ولكن يبقى السؤال الأساسي حول وحدة الموقف اللبناني من تلازم المسارين. وهنا تشير مصادر متابعة إلى أن كل القوى السياسية في لبنان مهتمة بالشروع في التنقيب عن النفط لما للأمر من فائدة أساسية تعود على الاقتصاد. وتوضح المصادر أنّ التلازم بين المسارين لن يكون جدياً كما يصوّره اللبنانيون في الإعلام. والمفاوضات عندما تبدأ ستبدأ من نقطة الناقورة، أي آخر نقطة برّية يمكن الانطلاق منها لإنجاز الترسيم في البحر. أمّا الحدود البرّية شرقاً وصولاً إلى مزارع شبعا فستكون مؤجّلة، جرّاء عدم الاتفاق مع النظام السوري.

وفق ما تؤكّد المعلومات، على الرغم من إقرار النظام السوري شفهيّاً بلبنانية مزارع شبعا، إلا أنّه غير مستعد على الإطلاق تسليم أي خرائط تثبت ذلك، كونه لا يريد التخلّي عن أي ورقة تفاوض في وسعه استخدامها، خصوصاً أنّ النظام السوري يعتبر أنّ لديه إشكاليّة في ترسيم الحدود بين سوريا وفلسطين، تعود إلى ما قبل العام 1967

الأنباء

بعد 19 جلسة ل‍مجلس الوزراء في السراي الحكومي أحيلت موازنة العام 2019 الى القصر الجمهوري، ليكون له فضل الحسم، كما العادة المتجددة مع «العهد القوي»، وفي غياب الضمانة بأن يكون الحسم سريعا، في ضوء المستجدات من تحفظات واعتراضات.

رئيس الحكومة سعد الحريري الذي خرج من جلسة يوم الجمعة الاخيرة، أقل انشراحا من المتوقع، صرف النظر عن عقد المؤتمر الصحافي المشترك مع وزير المال علي حسن خليل تاركا الكلام لوزير الإعلام جمال الجراح الذي خرج على وسائل الإعلام قائلا لهم: «مبروك خلصنا.. انتهت الموازنة»، ناقلا عن الرئيس الحريري قوله: «نحن خلصنا»، وقال الجراح: الجلسة التالية في قصر بعبدا الاثنين (غدا).. ربما تكون الأخيرة، قبل سفر رئيس الحكومة الى مكة المكرمة لتمثيل لبنان في القمتين العربية والإسلامية.

ومرد الـ «ربما» الى تحفظات عرضها وزراء حزب القوات اللبنانية، واعتبروها ضرورية، في ختام الجلسة. ما استدعى من الرئيس الحريري، تأجيل طرح هذه التحفظات، الى جلسة مجلس الوزراء في بعبدا غدا.

وردا على التحفظات التي طالت أرقام الموازنة، من جانب «القوات»، قالت مصادر «التيار الوطني الحر» إنها ليست راضية عن الموازنة، لعدم معالجتها ترهل القطاع العام أو خفضها حجم الهدر، ما يعني أنها موازنة الممكن، ويقول نائب رئيس الوزراء غسان حصباني (القوات): لقد اقرت بعض بنود ورقة الوزير جبران باسيل المتعلقة بضبط المعابر غير الشرعية بين لبنان وسورية، وليس كلها، ولم تعالج أرقام مرفأ بيروت وضرورة تحويل عائداته الى السلطة المالية.

الوزير باسيل، أكد على مواصلة العمل الايجابي، وان ننهي الموازنة غدا، ونسب التأخر الحاصل الى وزراء يحرّضون وسائل الإعلام، على أمور غير صحيحة، كما أن الحديث عن خلافات، غير صحيح أيضا.

لكن لا أحد يتحدث عن سر التسريع المفاجئ والتحول من التعقيد المطلق الى الحل مع التحفظ!

المصادر المتابعة لفتت لـ«الأنباء» الى وجود موفدين أميركي وفرنسي في بيروت الآن: رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي إليوس انجيه، على رأس وفد التقاه الرئيس ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري.

وأبلغه الرئيس عون بأن القوانين اللبنانية تعاقب أي نشاط لتمويل الارهاب، أو تبييض الأموال، جزائيا وماليا.. وتشهد على تطبيق هذه القوانين المؤسسات المالية الدولية.

الكونغرس الأميركي، أكد من جهته حرص بلاده على مساعدة لبنان في المجالات كافة. ووصف مهمة انجيه «بالاستطلاعية»، وربما للتمهيد لعودة مساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد ساترفيلد الثلاثاء المقبل لوضع أسس بداية التفاوض اللبناني – الاسرائيلي حول ترسيم الحدود الجنوبية البرية والبحرية، برعاية أميركية.

وبالتزامن، وصل بيروت المستشار المعاون للرئيس الفرنسي ماكرون، أورليان لوشوفاليه، حيث التقى الرئيس سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل، كما عرض مع وزيرة الطاقة ندى بستاني مشاريعها النفطية والكهربائية.

على أن مهمة الوافد الاميركي تتجاوز ترسيم الحدود الجنوبية أو التمهيد لزيارة ساترفيلد، الى التجاذبات المتصلة بالموازنة اللبنانية وشد الحبال الجاري حولها، فيما تبدو أن مسألة الموازنة هي في أساس زيارة الوفد الفرنسي الذي تناول تطبيق بنود مؤتمر «سيدر» مع إقرار الموازنة، الى جانب مفاوضات ترسيم الحدود الجنوبية التي يرعاها الأميركيون، فضلا عن مسار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

الرئيس نجيب ميقاتي تخوف من أن تؤدي هذه الموازنة الى انكماش اقتصادي، في حين رد النائب مروان حمادة تأخير الموازنة الى هدف «الصهر» الظهور بمظهر أو التخفيض.

الناشط السياسي روجيه اده، قال في حديث متلفز: لبنان في قلب الانهيار، الذي تحدث عنه الرئيس ميشال عون ثم نفاه، وهناك إحباط شعبي والمطلوب «تصغير معدة للنافذين».

وبمناسبة عيد المقاومة والتحرير، قال قائد الجيش العماد جوزف عون في «أمر اليوم للعسكريين»، «انه يوم مشرق في تاريخ لبنان، وفي إشارة تنضح بالعتب حيال المحاولات الحكومية لتقليص مخصصات الجيش قال العماد عون: في زمن ندر فيه الوفاء وتحولت التضحية من أجل الوطن الى تضحية بالوطن، مازلتم أوفياء للقسم رغم ما تتعرض له المؤسسة من تنكر للوعود، واليوم أعاهد وإياكم اللبنانيين بأننا لن نستكين حتى تحرير الأرض من العدو الإسرائيلي.

على المستوى الاقليمي، يرى المفكر الاسلامي المعروف د. رضوان السيد، «ان أهوال السلم المتصدع في لبنان، أسهل علينا من الحرب التي يمكن أن تقع.. بعد دخول أهل السلطة في بلدان عربية تحت المظلة الإيرانية». وقال لإذاعة «صوت لبنان: الحرب تملك اخطارا، لكن السلم الإيراني يستبطن أهوالا».

 

شاهد أيضاً

الحسن في ورشة الاسكوا : دورنا محوري في تأمين السلامة المرورية

افتتحت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) بالتعاون مع المعهد العربي للتدريب والبحوث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *